أجهَشت السماءُ مطراً في غُرةِ الشِتاء
إذ كنت أرتدي فُستانٌ أبيّض أبتهاجاً
وتبللَ فَرِحاً بآن على جانبيه وأطرافه
قد راقني اللعِب بحفنات أعيًن السماء
الزرقاء الواسعة
كنت أسأل نفسي في عُجالة
وأتناسى سؤالي .. خِيفةَََ أن يقفَ المطرُ بطول تساؤلي
كُنتُ أعجب .. من أين أتى ذلك المطر
وهل لي أن أتسلق غيمة وأتوسدها .. ؟!
وهل استطيع ملاعبة زُرقتهٌ و احمِرار وجنتيه آخر النهار
وملاطفـة نجومه في عمق الليل !

يا رب .. تَتَجلى قُدرتك
وتتعالى دموعي إلى مَصبِها .. تفاؤلا بانقلاب سائر
أحوالي .. الهز يعه .. الخائفة
‘